هل يجوز طلب الطلاق من الزوج الذي تغير للأحسن بعد إساءات سابقة (ضرب، إهانة، طلاق مرة)، إذا كانت الزوجة لا تزال تتذكر الإساءات وتشعر بالكراهية تجاهه، وهو غير موافق على الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مبغوض لله، ولا يجوز للمرأة أن تطلبه من زوجها لغير سبب. إذا كان هناك عذر كالضرب والإهانة فلها طلب الطلاق، أما إذا زال العذر فلا يجوز لها ذلك. وإن كرهت الزوج وخشيت ألا تقيم حدود الله، فيشرع لها مقابل مال، لكن ينصح بعدم الاستعجال في طلب الخلع فقد تتغير القلوب لقوله صلى الله عليه وسلم: "أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85221
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85221
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي