هل يُلحق التائب من الكبائر بزوجته في الجنة؟ وكيف يكون التلاقي بين الزوجين إذا كانت درجتاهما متفاوتة في الجنة؟
إذا تاب مرتكب الكبيرة توبة نصوحًا قَبِل الله توبته، لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتوبة تَجُبُّ ما قبلها، ومن فضل الله تعالى على عباده الصالحين وأوليائه المتقين في الجنة أن يلحق بهم أقاربهم من الأبناء والآباء والأزواج، إذا كانوا في درجات أعلى في الجنة، كما قال تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ [الطور:21].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51139