العودة إلى البحث

ما حكم امتناع الزوج عن تواصل زوجته مع أختها باسم زوج الأخت، وهل للزوجة رفض ذلك بحجة معرفتها بالمتصل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُطلب من الزوجين التفاهم والاحترام وتجنب الشبهات. على المسلم والمسلمة الابتعاد عن ما يستدعي الاعتذار. فقد روى الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وإياك وما يعتذر منه". وورد في صحيح البخاري قصة صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم وقوله: "إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئًا". قال النووي: "فيه استحباب التحرز من التعرض لسوء ظن الناس، وطلب السلامة، والاعتذار بالأعذار الصحيحة، وتبيان الحال لدفع ظن السوء". إذا كان الزوج يعلم حقيقة المتصل فغيره قد لا يعلم، وقد يوقع الشيطان الشكوك في قلب الزوج.

وكون اسم زوج الأخت يظهر لمن لا يعرف أن المتصلة هي الأخت نفسها، قد يسيء الظن بالزوجة، مما يستدعي منعها، وعليها طاعة زوجها في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي