ما حكم امتناع الزوج عن تواصل زوجته مع أختها باسم زوج الأخت، وهل للزوجة رفض ذلك بحجة معرفتها بالمتصل؟
يُطلب من الزوجين التفاهم والاحترام وتجنب الشبهات. على المسلم والمسلمة الابتعاد عن ما يستدعي الاعتذار. فقد روى الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وإياك وما يعتذر منه". وورد في صحيح البخاري قصة صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم وقوله: "إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئًا". قال النووي: "فيه استحباب التحرز من التعرض لسوء ظن الناس، وطلب السلامة، والاعتذار بالأعذار الصحيحة، وتبيان الحال لدفع ظن السوء". إذا كان الزوج يعلم حقيقة المتصل فغيره قد لا يعلم، وقد يوقع الشيطان الشكوك في قلب الزوج.
وكون اسم زوج الأخت يظهر لمن لا يعرف أن المتصلة هي الأخت نفسها، قد يسيء الظن بالزوجة، مما يستدعي منعها، وعليها طاعة زوجها في ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173399
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173399
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي