هل عليها إثمٌ في ردة فعلها التي تبررها بإخلاف الزوج لوعوده، وهل له الحق في منعها من المبيت عند أخواتها أو الخروج من المنزل إلا مع والدتها، وتغيير اسمها الحقيقي على فيسبوك، وهل يجب عليها طاعته في كل ما يأمر به حتى في المباح؟
إذا وافق الزوج قبل العقد على شروط الزوجة كتعليم القرآن وإكمال الدراسة، فعليه الوفاء بذلك، وإلا فهو مسيء. لا يحق للزوجة مقابلة إساءته بإساءة أو رفع الصوت عليه، لأن ذلك نشوز ويتنافى مع الرجل، وعليها الحذر من تكرار ذلك. من حق الزوج منع زوجته من المبيت عند أخواتها، أو الخروج من البيت إلا مع أمها، ويجب طاعته في ذلك، إلا إن كان هناك مسوغ شرعي للخروج بغير إذنه. طاعة الزوج في منع كتابة الاسم الحقيقي في الفيسبوك واجبة؛ لكون وسائل التواصل باب فتنة. طاعة الزوجة لزوجها مقيدة بأمور الزواج وتوابعه، وقيل: واجبة في كل ما لا معصية فيه. الغيرة المحمودة هي التي يكون دافعها ريبة، ويجب أن يسود الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين الزوجين، وعلى الزوج مساعدة زوجته في صلة رحمها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185705
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185705
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي