هل التهاون في الوضوء – كعدم استكماله، أو نسيان شيء منه، أو المسح على الجوارب بسبب البرد – من مبررات عدم إتمامه، وهل يعذب الله تارك استكمال الوضوء ناسياً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
تأخير الصلاة حتى يرهق المسلم، ووضوؤه السريع غير المكتمل، يترتب عليه الوعيد الشديد؛ ولذا ينبغي الاعتناء بإسباغ الوضوء لأنه شرط لصحة الصلاة، ومَن تهاون به فقد تهاون بصلاته، والوضوء شطر الإيمان.
فإذا صلّى المسلم وهو لا يعلم بنجاسةٍ أو حدثٍ في ثيابه، أو نقص في طهارته، فصلاته صحيحة، ولا إثم عليه، ولكن يجب عليه إعادة الصلاة إن علم بذلك بعد الفراغ منها.
ولا يشترط أسباب خاصة للمسح على الجوربين، بل هو من رخص الإسلام، ما دام قد لُبسَا على طهارة.
فلا يجوز التهاون في أداء الوضوء الصحيح، ولا المبالغة فيه بالوسوسة، والتوسط يكون باتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8828