ما مسؤولية المجتمع المسلم تجاه الزوج الذي يهجر زوجته الحامل ويرفض إعالتها، خاصة إذا كانت الزوجة بلا وكيل شرعي لانحدارها من أسرة غير مسلمة، وهل يبرر العيش في بلد غير مسلم عدم اتخاذ أي إجراء؟
يؤسفنا وجود مسلمين لا يتخلقون بأخلاق ، خاصة في دول ، مما يشوه صورة الإسلام. الزوج المسلم يجب أن يكون قدوة لزوجته وأسرتها، لا منفرًا عن الإسلام بسلوكه، فبعضهم يتزوج بنية أو للحصول على ، ويهجر زوجته بعد تحقيق غرضه.
من أعظم حقوق الزوجة على زوجها ، وبها استحق ، لقوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) (النساء: 34)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ). النفقة واجبة حتى على المطلقة الحامل، وإذا قطعت الزوجة النفقة على نفسها بسبب زوجها، يبقى دينًا في ذمته. ويجوز للزوجة أن تأخذ من ماله للنفقة دون علمه إذا كان شحيحًا.
هجر الزوجة مشروع عند وجود أسبابه كالنشوز بعد الوعظ، ولا يكون بترك البيت، ومهما اختلف الهجر، لا يقطع الزوج النفقة عنها وهي في بيته. أما إذا نشزت وخرجت، فلا تستحق النفقة، لكن نفقة الحمل تبقى واجبة على الأب.
على المسلمين تحمل مسؤوليتهم تجاه هذه الزوجة، خاصة وأن أهلها كفار، والمجتمع المسلم كالجسد الواحد يتراحم ويتعاطف، وعلى الزوج أن يمسك بمعروف أو يسرح ، ولا يحل له أن يجعلها معلقة. ويجب إجباره على النفقة، وسؤال الله أن يهدي الزوج وأن يصبر الزوجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8703
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي