ما مدى صحة إطلاق لفظ "التأمين الرباني" على الأحاديث المذكورة التي تتحدث عن حفظ الله للمسلم، وهل يجوز تسمية هذه الأحاديث بهذا الاسم؟
ثبتت الأدلة على ما ذكرته السائلة من الأدعية والأذكار التي فيها الترغيب في قراءتها والمواظبة عليها، فمن صلى الصبح فهو في ذمة الله، ومن قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت، ومن قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم يضره شيء، وثبت فضل سيد الاستغفار. وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستودع الله تعالى بعض أصحابه ويقول: "أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه"، وثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل إذا استودع شيئا حفظه". وما دامت الأدلة المذكورة في هذه التحصينات ثابتة، فلا حرج في الدعوة للأذكار والأعمال الصالحة بهذه الطريقة، وقد أطلق عبارة "تأمين رباني" بعض كبار العلماء المعاصرين منهم العلامة الشيخ الشعراوي، والدكتور الزحيلي ولم ير من أنكر ذلك. والمؤمن هو المصدق لرسله بإظهار معجزاته عليهم، والمصدق للمؤمنين ما وعدهم به من الثواب، والمصدق للكافرين ما أوعدهم من العقاب، وهو الذي يؤمن أولياءه من عذابه، ويؤمن عباده من ظلمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139819
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139819
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي