هل يُعتبر تطوير العلوم الفقهية، وتجزئة الأبواب الفقهية، وتقسيم الحديث إلى ضعيف وحسن وصحيح "بدعة حسنة"؟
تجزئة العلوم الشرعية وتصنيفها من العمليات العقلية المتطورة مع الزمن، وقد بدأت بجمع القرآن وتصنيف السنة. يُعَدّ هذا من المصالح المرسلة، وهو ما عمل به الصحابة والسلف الصالح كجمع المصحف، وكتابة العلم للضعف الحفظي. لا يصح وصف ذلك بـ "بدعة حسنة" إذا قُصد بالبدعة المصطلح الشرعي المذموم، لأن "الحُسن" يتناقض مع الذم، وكتصنيف الكتب وبناء المدارس هي وسائل لأمور مشروعة وليست بدعاً شرعية. أما إذا قُصد "بدعة حسنة" بالمعنى اللغوي، مثل قول عمر بن الخطاب (نعم البدعة هذه)، فلا حرج، وهذا ما اعتبره كثير من العلماء، مما يجعل الخلاف لفظيًا. التصانيف في العلوم الشرعية وتدوينها من البدع الحسنة التي لا يلزم منها محذور شرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26726