كيف يمكن السير في درب التوبة النصوح والإقلاع عن المفاسد، وهل يساعد حفظ القرآن في ذلك، وكيف يمكن التغلب على عدم وجود أعوان في الخير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
واجبة على الفور من كل ذنب، وقد فتح الله باب التوبة، فقال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53].
ومما يعين على التوبة النصوح: استحضار عظمة الله ونعمه، وتذكر خطورة الذنوب، واستحضار أهمية المبادرة بالتوبة قبل الموت، وتيقن المسلم وقوفه بين يدي ربه، وحفظ القرآن والعمل به، والانشغال بطلب العلم الشرعي، ومصاحبة الأخيار، وكثرة قول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45524
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45524
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي