العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتفق قوله تعالى: "تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" مع استوائه تعالى على العرش، وكونه أقرب إلينا من حبل الوريد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت بالكتاب سلف الأمة أن الله فوق سمواته على عرشه، وليس فوقه شيء، وهو مع عباده بعلمه أينما كانوا، ولا يخفى عليه شيء من أعمالهم. وقد جمع الله ذكر علوّه على عرشه ومعيّته لعباده في آية واحدة. وقوله تعالى: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) فسّره أكثر المفسرين بقرب ملائكته أو بقربه بعلمه. هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة، خلافاً للمعطلة الذين ينفون علوّه واستواءه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1317
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي