العودة إلى البحث
السؤال

هل رأس الجبل أقرب إلى الله من أسفله، مع الإيمان بأن الله على العرش فوق السماوات، وهل قول الدارمي هذا، وقول السائل بأنه لا يقول به حتى لا يقيس الله على خلقه، صواب أم خطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوضح الإمام الدارمي مذهب أهل السنة في علو الله بذاته على خلقه، ويرد على الجهمية القائلين بأن الله في كل مكان، ويبين أن كل ما كان إلى السماء أقرب، كان إلى الله أقرب، وأن قرب الله إلى جميع خلقه واحد. ويؤكد هذا المعنى بقوله تعالى: {إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون}، ويشبه ذلك بقرب حملة العرش من الله. ويضيف شيخ الإسلام ابن تيمية أن أهل السنة يثبتون أن الله على العرش، وأن حملة العرش وملائكة السماء العليا أقرب إليه، وأن عروج النبي صلى الله عليه وسلم زاد من قربه إلى ربه، وأن روح المصلي تقرب إلى الله في السجود. وعليه، فإن القول بأن رأس الجبل أو المنارة أقرب إلى الله من أسفلهما، يتوافق مع مبدأ تفاوت قرب الخلق من الله بحسب قربهم من جهة العلو.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130414
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي