العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب البقاء في منى إلى المغرب أو منتصف الليل في اليوم الثالث من أيام الرمي لمن لم يتعجل اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من رمى في اليوم الثالث عشر بعد الزوال، فله النفر ولا يلزمه البقاء في منى إلى وقت الغروب، لقوله تعالى: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ). ويطلق اليوم على النهار. وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب وهو موضع بين مكة ومنى، بعد أن رمى ونفر، وهذا يدل على جواز النفر بعد الرمي وعدم لزوم المكوث بمنى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15870
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي