العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تسويد النبي والصحابة والعلماء، ومتى تجوز الزيادة عن المأثور، وما تفسير حديث "آمنت برسولك الذي أرسلت بدلًا من نبيك"، وهل للكل من اسمه نصيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز وصف النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والعلماء بأنهم سادتنا، لأنه إخبار بحق، ما لم يكن في المواطن التعبدية ، فإنه يلتزم المأثور ولا يزاد عليه. أما الخروج عن المأثور، فيحدد كونه بدعة مذمومة بضبط حد الشرعية. وفي الذي منع فيه النبي صلى الله عليه وسلم البراء من قول: "ورسولك الذي أرسلت" وأمره أن يقول: "ونبيك الذي أرسلت"، دليل على أهمية لزوم اللفظ الوارد المأثور، وأن غيره ليس بمنزلته، لاختلاف المعنى، أو لأن ألفاظ الأذكار توقيفية. أما تأثير الاسم على المسمى، فللأسماء تأثير في المسميات، وللمسميات تأثر عن أسمائها في الحسن والقبح وغيره، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب الاسم الحسن ويأخذ المعاني من أسمائها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131648
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي