العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز مقاطعة الأم التي تظلم وتفرق بين الأبناء وتُسيء للمعاملة، وتفضح أسرار الابن وتتجسس عليه؟ وهل تُحاسب على الشجار معها إذا تفلتت الكلمات من اللسان؟ وهل الآية الكريمة: (فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا) تتعلق بالإحسان فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأم ظالمة وكاذبة، فلا يسقط ذلك حقها في البر، ولا يبيح الإساءة إليها باللسان أو الإغلاظ في القول، بل الواجب برها وطاعتها في المعروف، حتى لو أمرت بالشرك، فلا يجوز طاعتها في ذلك، مع الاستمرار في برها ومصاحبتها بالمعروف. وينبغي مقابلة السيئة بالحسنة لجلب المودة، وإذا صدرت فلتة لسانية بسبب الغضب، فنرجو ألا يؤاخذ الله بها الصالحين الذين يقصدون البر. وهجر الوالدة لا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153977
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي