ما هو الحكم التجويدي للتنوين في مثل قوله تعالى: (أو لهواً انفضوا) و(قوماً الله)، حيث يقع التنوين قبل همزة وصل ساقطة في درج الكلام، ثم يُحرك التنوين بالكسر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُكسر نون التنوين الساكنة عند التقائها بساكن بعدها، كهمزة الوصل المحذوفة، للتخلص من التقاء الساكنين، حيث يُحرَّك الأول غالبًا بالكسر. وينطبق ذلك على أمثلة مثل "جزاءً الحسنى" و "عادًا ". وقد تُكسر أو تُضم إذا لاقت ساكنًا، وتُكسر غالبًا إلا إذا كانت الضمة لازمة فيتبعها البعض بالضم أو يكسرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164270
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164270
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي