العودة إلى البحث

هل يعتبر قولي "أنا أكرهك وأكره قدرك" في لحظة غضب شديد كفراً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مجرد التسخط بالقلب قد يوصل المرء للكفر إذا كان سببه الشك في حكمة الله أو الاعتراض على ربوبيته، فما بالنا لو أظهر ذلك بلسانه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا ـ وأشار إلى لسانه ـ أو يرحم".

ولا شك أن المقولة الشنيعة المذكورة من الكفر الصريح، ومع ذلك فإن الله يتوب على من تاب، ولو بلغ ذنبه ما بلغ، قال تعالى: "أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (المائدة: 74)، وقوله تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ" (المائدة: 65).

فعلى السائلة أن تنطق بالشهادتين وتبادر إلى توبة نصوح، ندماً على ما قالت وعزماً على عدم العودة، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي