العودة إلى البحث

ما مدى صحة قصة يزيد بن معاوية مع ملك الروم، وهل يجوز نشرها؟ وهل يجوز ليزيد بن معاوية أن يحلف بقتل النصارى مع وجود حديث "من قتل نفسًا معاهدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ"؟ وهل يُعد هذا الحلف كذبًا من باب العزة والعظمة للمسلمين، وهل يجوز الحلف كذبًا للتهديد والتخويف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يذكر ابن عبد ربه والصلابي قصة توعد يزيد للنصارى بأرض العرب بعد وفاة أبي أيوب الأنصاري ودفنه، ولم يُتَعرَّض لتصحيحها أو تضعيفها. والظاهر أن قصد يزيد كان منع ملك الروم من الاعتداء على قبر الصحابي، وذلك من باب التخويف والتحذير، وليس الكذب، ويؤيده أنه لم يكن الخليفة حينها بل معاوية. أما حكم نشر القصة فلا بأس به، والأصل في الكذب التحريم إلا ما رخص فيه بعض العلماء لغرض محمود لا يتوصل إليه إلا به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي