هل يعتبر الضيق أو الحزن من فعل مباح قام به صديق محب في الله كفرًا للعشير، مع عدم نسيان إحسانه أو النطق بما يدل على إنكار الخير منه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
كفران العشير هو جحد النعمة وإنكارها أو سترها بترك شكرها، ولا يختص بالزوجة بل يشمل كل من أحسن إليه شخص وقُدِّم له معروف. أما شعورك بالضيق تجاه صديقك لا يُعد كفران عشير، فلكل شخص خصوصياته ومزاجه. ومن حُسن العشرة ستر حزنك عن صديقك وإظهار الرضا له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72218