العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بألم الظلم وعدم نسيان ما بدر من الصديقة يعني عدم مسامحتها حقًا، وما السبيل لتهدئة النفس حتى يتبين لها ظلمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة أحسنت بإكرام صديقتها وإدخال السرور عليها، ثم عفوها عنها، ولها أجر عظيم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ... وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ... مَلَأَ اللهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ". العفو هو ترك المؤاخذة، ولا ينافي بقاء أثر في النفس، والصفح هو إزالة أثر الإساءة. ومما يعين على الصفح التفكر في الأجر العظيم، قال تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178858
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي