كيف يمكن علاج الكسل الشديد عن العبادة، والفتور في الطاعات، والتخلص من أمراض القلوب كالعجب والغرور والكبر، في ظل غياب الرفقة الصالحة والعيش في بيئة سيئة، والشعور باليأس من الاستجابة المتأخرة للدعاء، وصعوبة تدبر القرآن الكريم، والخوف من الأمن من مكر الله، مع ضعف الإيمان والشعور بأن القلب قد زاغ أو خُتم عليه؟
سبب ما يشكو منه السائل هو ضعف العزيمة وقلة الصبر، وعليه أن يعرف قدر نفسه وضعفها، وقدرة الله وعزته، فيصدق في التوكل عليه والاستعانة به، ويلح في الدعاء. ومن الأدعية المهمة: "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد". ويحتاج المسلم إلى الثبات والعزيمة ليُفلح، وهما أصل الدين. والصبر هو أساس الثبات والعزيمة، فهو مفتاح العلاج لمن يعاني من هذه المشاكل، وعليه بالصبر والمصابرة والمرابطة والمجاهدة لينال الفلاح والهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143218