العودة إلى البحث

كيف يمكن الخروج من حالة الكآبة الشديدة التي تمنع من الصلاة وقراءة القرآن، خصوصاً بعد المرور بصدمات عاطفية وجسدية، مع العلم أن هذه الحالة أدت إلى فقدان القدرة على الدعاء والعبادة كما كان في السابق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحياة دار ابتلاء وعلى المسلم الصبر على الشدائد وكثرة الدعاء، فما يقدره الله للمسلم خير له، لقوله تعالى: (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ). وينبغي للمسلم المحافظة على الرقية الشرعية وأذكار الصباح والمساء.

وقد تكون المعاصي سبباً في الهم والغم، فإن كنتِ اقترفتِ ذنباً فتوبي إلى الله، وإن كانت علاقة محرمة مع رجل أجنبي فتلك معصية تستوجب التوبة.

لا ينبغي أن تمنع الكآبة عن الطاعات كتلاوة القرآن والصلاة، فالطاعة تدفع الكآبة. وترك الصلاة كفر عند كثير من أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي