كيف يمكن للمسلم الثبات على الطاعة وترك المعاصي في زمن كثرت فيه الفتن، وما السبيل إلى ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوصى الله لكثرة ما يصيب الإنسان من غربة أو ملل. وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم الغرباء بأن سيعود غريبًا كما بدأ فطوبى لهم. لا تغتر بالكثرة، فالعبرة ليست بها، حيث قال تعالى: "وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ". وقول إبليس: "لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً". وقوله تعالى: "وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ"، و"وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ"، فتدل على قلة السالكين للخير وكثرة الهالكين. عليك بالثبات على والطاعة والدعاء، وبالنسبة للجماعة، ننصحك بالذهاب إلى حلقات العلم وسؤال العلماء وطلبة العلم والدعاة في بلدك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93505
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93505
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي