أنا قمت بحج بيت الله، وبعدها زنيت وسرقت، ما الحكم علي
الإنسان معرّض للوقوع في المعاصي، وعليه المبادرة إلى الاستغفار والتوبة الصادقة، ومن صدق التوبة إرجاع الحق المسروق إلى صاحبه قبل أن يؤخذ من حسنات السارق في الآخرة. ويُنصح بمعاودة الحج مع العمرة، فهما ينفيان الفقر والذنوب. وإذا كان القصد بالحكم هو حكم السرقة وأُدي الحق لصاحبه، فهذا يكفي لبراءة الذمة، مع ملازمة الاستغفار والتوبة، فالله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50260