العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يسب ويقول: "يلعن الذي طرقك" وهل يُعدّ ذلك كفراً إذا كان يُقصد به سب الخالق، وهل يُعذر قائله إذا كان جاهلاً بالمعنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتضح معنى اللعن المذكور، ولا يمكن عليه إلا بمعرفة قصد قائله. من تلفظ به جاهلاً معناه لا يكفر بذلك، حتى لو كان اللعن في ذاته كفراً أو معصية، لقول ابن قاسم: "لا يكفر من حكى كفراً سمعه وهو لا يعتقده... وكذا من نطق بكلمة ، ولم يعلم معناها". يجب حفظ اللسان من اللعن والسب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليقل خيرا، أو ليصمت"، وقوله: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش ولا البذيء".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166228
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي