العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل الأعمال الصالحة والنيات الحسنة، مع عدم المواظبة على الصلاة بسبب الانشغال والنسيان، وهل حب الناس علامة على حب الله أم قد يكون استدراجاً، وكيف يمكن التوفيق بين حديث المرأة التي آذت جيرانها فدخلت النار وحديث أن الصلاة عماد الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من رجحت حسناته على سيئاته فهو سعيد، ومن رجحت سيئاته على حسناته فهو تحت مشيئة الله. تضييع إثم عظيم، وتركها قد يُحبط الأعمال الصالحة. ، يجب قضاء الصلوات الفائتة أو الإكثار من النوافل والاستغفار. الله يقبل التوبة ويعفو عن السيئات. حب الخلق علامة خير إذا كان من أهل الصلاح . المرأة التي آذت جيرانها وبُشّرت بالنار، لا يلزم خلودها فيها، بل عذابها بسبب ذنبها ثم تؤول إلى الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95515
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي