ما النية الصحيحة لشخص ابتلي في دنياه، ثم عاد إلى الله، فهل يجب عليه أن يترك صلاح دنياه لتكون توبته خالصة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من توفيق الله للعبد أن يفهم من الابتلاء أنه مقصّر، وأن عليه الرجوع إلى ربه توبةً خالصةً لوجهه، لا لغرض. فإذا فعل ذلك كفاه الله أمر دنياه، كما قال تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت الآخرة همه: جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159604
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159604
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي