العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الذكر الجماعي للأبناء لتعليمهم وتعويدهم على الأذكار، والتزام كفارة المجلس بعده بدعة، وهل يمكن الحصول به على أجر مجالس الذكر، وما حكم العمل بحديث "من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي" بعد معرفة ضعفه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في نطق الأذكار جهراً لتعليم الأبناء، وجلوسكم لقول أذكار الصباح والمساء يُعدُّ من مجالس الذكر التي تحفّها الملائكة. ويُشرع دعاء كفارة المجلس في ختام أي مجلس، بما في ذلك مجالس الذكر. أمّا حديث على النبي عشرًا في الصباح والمساء فهو ضعيف، الصلاة عليه مطلقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25886
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي