لماذا في سورة الإسراء "وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه" بدلاً من عمله أو ذنوبه، وما المقصود بالطائر؟
تفسير قوله تعالى: "وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ" له وجهان:
1. الطائر هو العمل: أي أن عمل الإنسان ملازم له، وهذا المعنى تشهد له آيات كثيرة مثل: "من يعمل سوءاً يجز به" و "إنما تجزون ما كنتم تعملون". 2. الطائر هو ما قدر له من شقاوة أو سعادة: أي أن نصيب الإنسان وما سبق له في علم الله من خير أو شر ملازم له، وتشهد له آيات مثل: "فمنكم كافر ومنكم مؤمن" و "فريق في الجنة وفريق في السعير".
والقولان متلازمان، فما يطير له من العمل هو سبب ما يؤول إليه من شقاوة أو سعادة. و"في عنقه" تعني أنه ملازم له كلزوم القلادة أو الغل لا ينفك عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102108