العودة إلى البحث
السؤال

هل يُرفع القلم عن المصاب باضطراب الشخصية المرتابة والاكتئاب الشديد والأعراض الذهانية لدرجة الانطوائية وعدم الإدراك، وهل ينطبق عليه حكم المجنون، وهل يقبل الله منه الصلاة والدعاء والعمل الصالح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قياس القدرات العقلية للمريض النفسي يعود لأطباء النفس المختصين، لا للمفتي، لأن الاكتئاب والانطوائية درجات وأنواع مختلفة. تحديد أهلية المريض ومسؤوليته التكليفية والشرعية، خاصة "المعتوه" الذي يشتبه أمره بين التعقل وعدمه، يتطلب عرض حالته على الطبيب أو لجنة أطباء لتقديرها وكتابة تقرير طبي.

السمعاني والبخاري النملة وابن باز، جميعهم عرّفوا "المعتوه" بأنه نوع من الجنون أو آفة تسبب خللاً في العقل، ويختلف عن المجنون بامتلاكه عقلاً ضعيفاً وقد يكون مميزاً. وعليه، المعتوه غير مُكلف، قياسًا على المجنون والصبي غير المميز، لضعف عقله عن إدراك الأمور وفهم الخطابات الشرعية.

إذا شُخّص المصاب باضطراب الشخصية بأنه لا يملك القدرة على الإدراك وتمييز الأمور، فقد رُفع عنه القلم حتى يشفى؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ". الفحص الطبي هو الأقدر على تحديد ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي