العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المشاركة في تركيب أجهزة تنصت وتسجيل للمكالمات الهاتفية لصالح جهاز الأمن، علمًا بأن الرفض قد يؤدي إلى عواقب غير محمودة، وهل يترتب إثم على المشاركة، وهل يمكن العمل ثم ترك العمل لاحقًا لتجنب هذا الموقف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العمل في جهاز التتبع إذا كان لحفظ الأمن وتتبع المجرمين وكشف فسادهم، أما إذا كان للتجسس على أهل والصلاح ومتابعة تحركاتهم بقصد الوقيعة بهم فلا يجوز العمل به ولا إعانة أهله، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84252
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي