العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن يكون تقصير الثوب فوق الكعبين أم يكفي ألا ينزل الثوب عنهما؟ وهل يقع عليّ إثم إذا قمت بغسل وكيّ الملابس الطويلة التي تحت الكعبين لزوجي إذا رفض تقصيرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسبال للرجال هو ما نزل عن الكعبين، وما لم ينزل عنهما لا يعتبر إسبالًا محرمًا وإن كان الأفضل رفعه. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار" و"من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة". ولا يجوز مساعدة من يرتكب بالإسبال أو غيره من المعاصي، كتنظيف ثياب المسبل، لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124457
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي