العودة إلى البحث

ما حكم التردد في الزواج والانصراف عنه، بسبب المشاكل العائلية المتعلقة به، وصعوبة إيجاد الزوجة المتدينة، ونفور الأهل من المتدينين، وإهمال الأب في واجب النفقة، والتخوف من عدم قبول الآخرين بسبب قبح الشكل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس صحيحًا أن الزواج سبب في تنازع العائلات وقطع الأرحام، وما يحدث من ذلك يرجع لعدم الالتزام بالتوجيهات الشرعية، كما أن انتشار التبرج لا يعني فساد المجتمع كله.

لا ينبغي أن يمنعك نقص جمال الشكل عن الزواج، فالمهم هو جمال المخبر لا المنظر، والزواج مندوب إليه شرعًا وسنة الأنبياء والمرسلين، ويهدف لتكثير الأمة وتحصيل الذرية الصالحة.

ينبغي المبادرة بالزواج عند القدرة، وبعض العلماء يوجب على الأب الموسر تزويج ابنه الفقير المحتاج للزواج، بينما ذهب جمهور العلماء إلى أن نفقة الابن البالغ لا تجب على أبيه إلا إذا كان عاجزًا، وخالف الحنابلة ذلك. نفقات الدراسة الجامعية لا تدخل في النفقة الواجبة على الأب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي