العودة إلى البحث
السؤال

هل تزوير الأموال والتصدق بها على الفقراء والمساكين واليتامى حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تزوير النقود عمل محرم، وغش منكر، وظلم للناس وفساد في الأرض. والضرر الناتج عن ترويج النقود المزيفة يستمر ويتسع، ووزر ذلك يعود على من بدأه، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من سن سنة سيئة، فعمل بها من بعده، كان عليه وزرها، ومثل وزر من عمل بها، لا ينقص من أوزارهم شيئا".

وقد ذكر الغزالي أن ترويج النقود المزيفة ظلم يعم ضرره، وبعض السلف عدّ إنفاق الدرهم الزائف أشد من سرقة مائة درهم؛ لأن ضرره يستمر بعد موت فاعله. ولا يصح الاحتجاج بعدم وجود عمل آخر لتبرير تزوير النقود، فذلك لا يقبل؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، والتبرع من كسب حرام لا يغني عن صاحبه شيئا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169710
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي