هل يُعد الابن الذي مات في سن الثالثة والنصف بسبب ثقب في الأمعاء أدى إلى التهاب الصفاق شهيدًا؟ وإن كان كذلك، فكم عدد أهله الذين يشفع فيهم؟ وهل يعاقب الله الأم على اعتراضها على قضاء الله في بداية المصيبة واعتقادها أن موت ابنها عقاب لها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُقابل مصيبة فقدان الابن بالصبر والاحتساب لِتُنال الأجور، ولأن كل ما نملك لله، فالحزن لن يرجع الابن، ونسأل الله الصبر ونتجنب السخط. يُعدّ المتوفى بمرض في بطنه "مبطونًا" وهو من الشهداء، ويُرجى أن يكون طفلك منهم. شهداء المعركة لهم خصال خاصة كشفاعة سبعين من أهلهم، بينما "شهداء الآخرة" لهم ثواب الشهداء فقط. أطفال المسلمين لهم شفاعة لوالديهم، نرجو أن يشفع ابنك لك ولوالدته لتدخلوا الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25440
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25440
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي