هل ممارسة العادة السرية منذ سن السابعة، ثم التوقف عنها والتقرب إلى الله، يؤثر على الشخص علمًا بأنه لم يعرف مساوئها إلا مؤخرًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جمهور العلماء يحرمون الاستمناء مستندين إلى قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)، ولأضراره الصحية. يُحث الممارس لهذه العادة على التوبة والاستغفار، فالله يغفر الذنوب جميعًا. التقرب إلى الله والمحافظة على الصلاة في المسجد يساعدان على ترك هذه العادة، والحسنات يذهبن السيئات. التائب من الذنب تبدل سيئاته حسنات. لا إثم على ما مورس قبل البلوغ لرفع القلم عن الصبي حتى يحتلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101251
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101251
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي