العودة إلى البحث

هل تعتبر إعادة تكبيرة الإحرام بعد النية الأولى وقبل دعاء الاستفتاح في صلاة سرية دون علم المصلين مبطلة للصلاة، مع العلم بظن أن ذلك من وسوسة الشيطان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب الاستمرار في الصلاة ما دامت نية الصلاة الحاضرة قبل التكبير، وما توهم بعد التكبير من نية صلاة غير الحاضرة لا يُعتبر، وتكبيرك لصلاة ثانية أبطل الصلاة الأولى. وقد استثنى بعض الفقهاء صحة اقتداء المأموم بالإمام في حالتين: لو أحرم منفردًا ثم دخل في الجماعة، أو أحرم الإمام والقوم ثم شك الإمام في نيته فأعاد التكبيرة. وقد يدل على عدم بطلان صلاة المأموم إذا أحرم قبل الإمام لعذر ما رواه أحمد وأبو داود عن أبي بكرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم، ولم يذكر أنهم أعادوا التكبير. ويُستدل به على صحة اقتداء المأموم بالإمام المحدث إذا جهل المأموم حدث الإمام، ولكن يحذر من تكرار ذلك لأن بعض العلماء يبطل صلاة المأموم ببطلان صلاة الإمام مطلقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي