هل تُعدّ الشهادات التي يحصل عليها الموظف من دورات تدريبية في بلاد الكفر حرامًا، وما يترتب عليها من ترقية في العمل؟ وهل ما يدفعه العمل والموظف في تلك البلاد يُعتبر دعمًا لاقتصادهم ويُعدّ كفرًا أو كبيرة؟ وهل سفر الموظف للتدريب في تلك البلاد يُعدّ كفرًا أو كبيرة، مع العلم أنه يذهب بقصد الاستفادة من الشهادة للترقية وتطوير الذات، وليس بقصد دعم اقتصادهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السفر إلى بلاد الكفار محفوف بالمخاطر على الدين والأخلاق، ولا يجوز إلا بثلاثة شروط: علم يدفع الشبهات، ودين يمنع الشهوات، ووجود حاجة ملحة. وإن كنت تستطيع إظهار شعائر دينك وتأمن الفتنة وتحتاج للدورات فلا حرج عليك.
التعامل مع الكفار بيعًا وشراءً مباح، فقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود. أما مؤاكلتهم ومجالستهم على وجه المودة والولاء الروحي فلا يجوز، وقد يكون كفرًا إذا تضمن محبة لدينهم أو مناصرة لهم على المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137058
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137058
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي