كيف يمكن تجنب عقوق الأم مع استمرار الجدال حول العمل، وهل يجوز التعامل معها كمديرة في إبداء الرأي، وهل يعتبر طلب الخصوصية خطأً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بر الأم إليها واجب، وقد أمر الله تعالى بذلك ونهى عن كل ما يؤذيها. وأحق الناس بحسن الصحبة هي الأم، ثم الأم، ثم الأم، ثم الأب. يجب الحرص على بر الأم والإحسان إليها، وتجنب رفع الصوت عليها أو عدم الرد عليها، وإذا اقتضى الأمر الحوار معها فيجب ضبط الألفاظ وخفض الصوت والتحكم في الأعصاب. عقوق الوالدين هو إيذاؤهما إيذاءً متعمدًا متعارفًا عليه أنه عقوق. وإذا كانت الأم شريكة في العمل، فيجب التحدث إليها برفق واحترام وعدم رفع الصوت عليها، مع استحضار أنها أم ولا يجوز معاملتها معاملة لا تليق بها. وإذا كانت تتحدث مع الزوج في أمور خاصة، فيمكن إخبارها برفق واحترام أن الأمر خاص بهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195130
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195130
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي