العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "البروج" في قوله تعالى: "والسماء ذات البروج"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في معنى ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ على أقوال، منها: أنها ذات القصور، أو الكواكب، أو النجوم، أو منازل الشمس والقمر. ورجح الطبري أنها منازل الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجًا تسير فيها الشمس والقمر، وأن هذه البروج هي منازل علوية مرتفعة، وأن للقمر ثمانية وعشرين منزلاً مقسومة على هذه البروج. وقد ذكر ابن القيم أن هذه "البروج" من أعظم آيات الله وقدرته وحكمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5163
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي