العودة إلى البحث
السؤال

كيف أعود إلى رشدي بعد أن بدأت أُهمل صلاتي ولا أتقبل البلاء، رغم أنني كنت أشعر بصلة وثيقة بالله ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم الحقيقي يستقيم على طاعة الله ويؤدي فرائضه من صلاة وصوم ويصبر على البلاء ولا يتسخط من أمر الله. يجب مراجعة النفس ولزوم الصلاة وطاعة الله، وسؤال الله الثبات على الإيمان، فمن دعائه صلى الله عليه وسلم: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". الفرائض رأس المال، ومن فرط فيها فقد فرط في دينه، ولا إيمان لمن لا صلاة له. الصلاة أفضل الأعمال، وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال فقال: "الصلاة على وقتها". كما يجب الصبر، فهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فالمؤمن إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. واسأل الله العافية والثبات والتوفيق لطاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38862
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي