العودة إلى البحث

هل يستطيع العبد الساكن في أدنى درجة بالجنة رؤية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أم يُحرم من هذا الشرف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نزلت الآية 69 من سورة النساء، (وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)، بعد أن عبر أحد الصحابة عن خشيته من عدم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، لرفعة مكانته. والمعية تعني أن يكون المؤمنون مع الأنبياء في نفس الدار ويتمكنون من رؤيتهم، أو يصعدون إلى منازل الأنبياء، أو ينزل الأنبياء إليهم. فالطائع لله ورسوله سيكون رفيقًا ومجاورًا لهم ومتمكنًا من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم، ولن يحرم من ذلك الفضل، لأن "أهل الجنة ليتراءون في الغرفة كما تتراءون الكوكب الشرقي أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق والطالع في تفاضل الدرجات".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي