ما هو حجم الذنب الذي يرتكبه مدمن الإنترنت عند مروره بمواقع خليعة بدافع حب الاستطلاع، وما هي كفارته؟
لا يجوز الدخول على المواقع التي تنشر الفحش والعري وما لا يرضاه الله، بل يجب صرف البصر وإغلاقها فورًا؛ لأن تطلع النفس لمثل هذه الأشياء مدخل من مداخل الشيطان للوقوع في الزنا والفواحش، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" [النور: 21]، وكذا النبوي: "فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه". على من وقع في ذلك النصوح بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، وليس هناك كفارة محددة. كما يجب الابتعاد عن الإنترنت إذا لم يتمكن الشخص من التحكم في نفسه، وإن أمكنه ذلك، فليحذر من تضييع الوقت وليقتصر على المواقع النافعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45284
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45284
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي