العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حجم الذنب الذي يرتكبه مدمن الإنترنت عند مروره بمواقع خليعة بدافع حب الاستطلاع، وما هي كفارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الدخول على المواقع التي تنشر الفحش والعري وما لا يرضاه الله، بل يجب صرف البصر وإغلاقها فورًا؛ لأن تطلع النفس لمثل هذه الأشياء مدخل من مداخل الشيطان للوقوع في الزنا والفواحش، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" [النور: 21]، وكذا النبوي: "فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه". على من وقع في ذلك النصوح بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، وليس هناك كفارة محددة. كما يجب الابتعاد عن الإنترنت إذا لم يتمكن الشخص من التحكم في نفسه، وإن أمكنه ذلك، فليحذر من تضييع الوقت وليقتصر على المواقع النافعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45284
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي