العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل الإقلاع عن الشبكة العنكبوتية وترك ما يقدمه من خير، أم علاج النفس والقلب ومحاولة الإقلاع عن الذنب كليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحل في تجنب النظر هو زيادة الخوف من الله وتعظيمه، والإكثار من ذكر الموت للاستعداد له. ومن أنفع الأدوية المبادرة إلى الزواج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج". أما بخصوص الإنترنت، فإن كنت تعتقد أن الخروج منها سيمنعك من النظر المحرم بالكلية فغادرها. وإن كنت تعتقد أنك ستنتقل للمعصية في وسائل أخرى، فابقَ فيها وجاهد نفسك بالابتعاد عن المحرم، وقصر استخدامك على المواقع النافعة، وحافظ على أوقات محددة للبرامج المفيدة، وبادر إلى الصادقة والندم والعزم على عدم العودة للمعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28070
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي