أيهما أفضل: إعطاء الصدقة للمتسولين المشكوك في أمرهم، أم لبيوت الله؟
إذا كانت الصدقة تطوعًا، فالأمر سهل وصاحبها مأجور على نيته ولو صرفت في غير محلها. أما إذا كانت زكاة، فلا تصرف إلا في مصارفها الثمانية المذكورة في القرآن الكريم، ولا يجوز صرفها في بناء المساجد أو إصلاحها. ويصدق الفقير والمسكين في دعواهما الفقر والمسكنة ما لم تكن هناك ريبة تكذبهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78553