العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعطاء زكاة الفطر للأقارب الذين أساؤوا، وهل يدخل ذلك في قوله تعالى: "وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تدعو الآية (22) من سورة النور إلى العفو والصفح عن المسيئين من ذوي القربى والمساكين، وقد نزلت في أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- عندما حلف ألا يُنفق على مِسطح بن أثاثة بعد حادثة الإفك. والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص ؛ فالآية تتناول كل من أساء إليه قريبه، فعليه أن يقابل الإساءة بالغفران وعدم قطع الرحم. وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم على أذى الأقارب ومقابلته بالإحسان، فليس الواصل بالمكافئ، بل الواصل هو من يصل رحمه إذا قطعت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26325
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي