العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي لا يجد متعة مع زوجته بسبب ممارسته العادة السرية ومشاهدته للمحطات الإباحية، مع عدم التزامه بالصلاة وإصابته بحالة من الضيق الشديد والأرق ليلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للزواج في الإسلام مقاصد عظيمة أهمها إعفاف الزوجين، ويجب على الزوج معاشرة زوجته بالمعروف والجماع، فهو من آكد حقوقها، وأدنى ذلك أن يطأها مرة كل طهر إن استطاع، وهو مأجور على ذلك حتى لو لم يكن له شهوة، ولنا أسوة حسنة في الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يلاطف نساءه ويحسن عشرتهن، وملاطفة الزوجة ومداعبتها تمد الحياة الزوجية بالسعادة.

وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون بتقوى الله ومراعاة حق زوجته عندما انشغل عنها بالعبادة، فحذر من ترك الزوجة بهذه الصورة خشية انحرافها، ولا يجوز للزوج فعل العادة السرية مطلقًا، فهي محرمة.

وعلى السائل التوبة من تقصيره في الصلاة وحق زوجته، ومن فعل العادة السرية، بشروط التوبة: ترك الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه أبدًا. كما ينصح بمراجعة الأطباء النفسانيين لمشكلة السهر والأرق، واللجوء إلى الله تعالى والإكثار من التعبد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75688
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي