ما هي الأيام التي يجب قضاؤها من صيام رمضان الفائت، وكيف تُصام، وما هي كفارتها، وهل يجوز تأخير إخراج الكفارة إلى ما بعد صيام جميع الأيام الفائتة، مع العلم أن سبب القضاء يعود للحيض، وخروج المني (ليس احتلامًا)، ووصول شيء إلى الحلق كمعجون الأسنان، وخروج شيء من الطعام منه، بالإضافة إلى الجهل بوجوب صيام أيام الاحتلام؟
لا يُلزم من عليه قضاء أيام من بتحديد سبب ، بل يكفي أن ينوي صوم الغد عن قضاء رمضان، ويجب تعيين لكل ليلة.
خروج المني له أحوال: - ما يفسد (كاستمناء). - ما لا يفسده (كخروجه بالفكر أو الاحتلام). - ما اختلف فيه (كخروجه بتكرار النظر).
وصول طعم المعجون إلى الحلق: - إذا سبق الحلق دون تعمد ابتلاع، فلا يفسد الصوم، لكن قضاء اليوم خروجًا من . - إذا تعمد ابتلاعه، يفسد الصوم.
خروج شيء من الحلق: - إذا كان غلبة، لا يضر. - إذا تعمد إخراجه (استقاءة)، يفسد الصوم.
الاحتلام لا يفسد الصوم، ولكن يجب قضاء الصلوات التي صُليت بدون بعد الاحتلام عند .
يجب إحصاء الأيام المفطرة وقضائها جميعًا: - ما أفطر عمدًا: يجب قضاؤه فورًا. - ما أفطر لعذر: قضاؤه على التراخي قبل رمضان التالي.
لا تلزم إلا في الفطر بالجماع. إذا أُخر قضاء الأيام من غير عذر حتى دخل رمضان التالي، تلزم فدية طعام مسكين عن كل يوم، إلا إذا كان الجهل بحرمة التأخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111716
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111716
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي