هل دليل الأمر بغسل آنية الكفار قبل الأكل فيها يعني أن الخمر نجسة؟ وما هو الشرح الصحيح للأحاديث التي تتحدث عن إراقة الخمر وعدم الأمر بغسل الثوب بعد ملامستها؟
علاج الوساوس هو الإلاص عنها وتجاهلها. والمسألة المطروحة حول نجاسة الخمر اجتهادية، والأمر فيها سهل قريب، وهو لا يستوجب شكًّا، ولا حيرة، بل إذا اشتبهت عليك المسألة، فلم يتبين لك حكم الله فيها؛ فإنك تقلدين من تثقين به من أهل العلم، وتعملين بقوله، والمفتى به عندنا هو نجاسة الخمر. واستُدل على ذلك بأمر النبي بغسل آنية الكفار لاحتمال مس الخمر والخنزير لها، وأما عدم أمره بغسل ما يصيب البدن والثوب منها، فيجاب عنه بأن علمهم بنجاستها كاف في تحرزهم منها. ومسألة إراقة الخمر في طرق المدينة لا تدل على طهارتها لأنها لا تعم الطرق، ويمكن التحرز منها. وهي من مسائل الخلاف التي تتعارض فيها النصوص ظاهرًا، ويجمع بينها أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146022