العودة إلى البحث

هل يُحاسب الوالد يوم القيامة على ظلمه لأولاده وزوجته، أم يُغفر له إن كان ظلمه تحت تأثير السحر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما وقع من والدكم لكم لا يخلو من حالتين: إما أن يكون فعله تحت تأثير السحر، وفي هذه الحالة لا يؤاخذ على فعله لقوله تعالى: (يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)، ويكون وزر الظلم على من عمل له السحر. وإما أن يكون ظلمه لكم بإرادته ودون تأثير من السحر، فإنه يؤاخذ ويحاسب على ذلك، لأن الظلم ظلمات يوم القيامة. وحقوق العباد لا تسقط إلا بأدائها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه). وينبغي الدعاء له بالمغفرة ومسامحته، وعدم ظلم زوجة الأب أو اتهامها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي