العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تبليغ كل علمٍ عن دين الله، حتى لو أدى إلى فساد وانحراف المتلقين، مع مخافة الانحراف والصبر على الأذى، ولمن يكون التبليغ؛ هل للقوم فقط أم للناس أجمعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تبليغ العلم من تعليم الجاهل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا لم يوجد من أهل العلم من يكفي، تعين على من علم حاله أن يعلمه. يبلغ الناس ما جهلوا من أحكام دينهم ما لم يخش ضررًا، مع الأخذ على ما يصيبهم، كما جاء في سورة لقمان. الأقربون أولى بالتوجيه والإرشاد والتعليم، وينبغي أن يكون النهي عن المنكر برفق ولين دون تجريح أو تعنيف، بالحكمة والموعظة الحسنة، كما في سورة النحل. يجب الحذر من الانحراف عند مخالطة الناس، مع مراعاة أن في مخالطتهم مصالح وأجور عظيمة بشرط السلامة من الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176590
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي